السيد محمد باقر الموسوي
403
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قال : خرجه أبو عمرو ، وخرج الدولابي معناه مختصرا ، وذكر : أنّها لمّا أرتها النعش تبسّمت ، وما رؤيت متبسّمة - يعني بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - إلّا يومئذ . أقول : ورواه البيهقي أيضا في سننه : ( 4 / 34 ) . « 1 » 3454 / 2 - روينا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أسرّ إلى فاطمة عليها السّلام : أنّها أوّل من يلحق به من أهل بيته . فلمّا قبض ونالها من القوم ما نالها لزمت الفراش ، ونحل جسمها ، وذاب لحمها ، وصارت كالخيال ، وعاشت بعد رسول اللّه صلوات اللّه عليهما سبعين يوما . فلمّا احتضرت قالت لأسماء بنت عميس : كيف أحمل على رقاب الرجال مكشوفة ، وقد صرت كالخيال ، وجفّ جلدي على عظمي ؟ قالت أسماء : يا بنت رسول اللّه ! إن قضى اللّه عليك بأمر فسوف أصنع لك شيئا رأيته في بلد الحبشة . قالت : وما هو ؟ قالت : النعش يجعلونه من فوق السرير على الميّت يستره . قالت لها : افعلي . فلمّا قبضت صلوات اللّه عليها صنعته لها أسماء ، فكان أوّل نعش عمل للنساء في الإسلام . « 2 » 3455 / 3 - سلمة بن الخطّاب ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن أوّل من جعل له النعش ؟
--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 161 و 162 ، البحار : 43 / 189 و 190 ، ورواه أيضا في : 81 / 251 ح 10 ، عن كشف الغمّة مختصرا . ( 2 ) البحار : 81 / 282 ح 40 ، عن دعائم الإسلام .